الوصف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني وأخواتي أعضاء منتديات اقليم كوردستان وأسعد الله أوقاتكم بالخير والمحبة... يطيب لي أن أنتهز الفرصة بأن أتقدم لجميع مشرفي وأعضاء منتديات اقليم بالشكر والامتنان على هذه الجهود المتواصلة من أجل بث روح النشاط بالمنتدى، وتوطيد العلاقة فيما بيننا ونشر روح الالفة والتراحم، وتعطير صفحات منتدانا بالمتعة والفائدة. لذا،فأني أحمد الله على هذا التوفيق ومن ثم أود أن أشكر الجميع على هذا التعاون آملاً من الجميع الاستمرار في هذا العطاء... كلمة الإدارة

آخر 10 مواضيع
أقسمتُ أن لا انتظركِ           »          لا تدع اليأس ياخذ مجـرااه في حياتكٍٍ           »          ابواب السماء لاتغلق ابدا           »          الحل هنا مشاكل تعليق الكمبيوتر واسبابه           »          حبايب قلبنا واحد .           »          موسوعة المكتبة الصوتية والكتب والمقالات للشيخ حاتم الاثرى           »          قلم كاميرا ومنبه كاميرا وساعة كاميرا للبيع 01285860097           »          ترجمة مختصرة للشيخ حاتم الاثرى           »          الموسوعة المتنوعة للشيخ حاتم الاثرى           »          ذاكرة ملوثه


العودة   منتديات اِقليــم كوردستان > منتدى كورد و كوردستان > قسم تأريخ الكورد وكوردستان

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-15-2012, 07:38 PM   #1


الصورة الرمزية احمد زكي
احمد زكي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9089
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 08-22-2014 (09:53 AM)
 المشاركات : 14,557 [ + ]
 التقييم :  618
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي التأريخ والمؤرخون الكورد والبحث عن الحقيقة القسم الاول



التأريخ والمؤرخون الكورد والبحث عن الحقيقة القسم الاول
طارق الباشا عمادي
( 1 )
يقال ان التاريخ ذاكرة الزمن والغرض من قراءة ما ينشر عن التاريخ وبالذات عن الكورد وكوردستان هو الوصول من خلالها الى حقائق وعبر يستفيد منها الافراد والجماعات بايجابياتها وسلبياتها لانارة طريقها في بناء مستقبلها وحياتها الجديدة .
معظم ما صدر من الكتب ونشر من المقالات عن التاءريخ الكوردي و الكوردستاني هي ليست الا استعراضات لاحداث لها علاقة باءشخاص ومجموعات ومدن ومناطق محدودة وباءسلوب مفقودة لكثير من الحلقات وبدون تعليل علمي ومنطقي صحيح ومحاولة التركيز على الايجابيات دون السلبيات وتبرير الاخطاء . وبالتالي ايصال القارئ والمتتبع الى استنتاجات ومعلومات بعيدة عن كل ما هو حقيقي و صحيح . قد يكون الموءرخ او الكاتب او الموءلف الكوردي معذوراوذلك بسبب معاناته على مر التاريخ من تأثير عوامل مختلفة ومنها :-
1- النقص الكبير في المصادر العلمية غير المنحازة و الاصيلة وذات العلاقة .
2-الضغط والارهاب الفكر المسلط عليه في كل زمان ومكان واللذان لم يسمحا لذاكرته ان تنطلق لعا لمها الرحب ويعبر عما يجول فيه بحرية وقناعة كاملة .
3- التعصب للقومية او للديانة اوحتى للمذهب وللعقيدة ثم للمدينة فللعشيرة جعلته في دائرة ضيقة لا يستطيع الخروج منها .
4- الظروف الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتي تجعله يسرح بأفكاره في متاهات يفقد فيها الطريق للوصول الى الحقيقة او الهدف الذي يبغيه من الكتابة .
5-عدم وجود استراتيجية وهدف محدد للمؤرخين الكورد وللاقسام العلمية ذات العلاقة في الجامعات الكوردستانية للعمل على ضوئها . للتأكيد على ماذهبنا اليه لا بد من الرجوع الى بعض الامثلة الواضحة من الكتابات عن تاءريخنا الكوردي الحديث والتي لها علاقة بالامارات الكوردية التي تأسست منذ القرن لرابع عشر و استمرت الى اواسط القرن التاسع عشر الا وهي امارة ئاميدي (بادينان) ورواندوز (سوران) و قه له جولان (بابان) في كوردستان الجنوبي .نجد كما هائلا من هذه الكتابات حول امارتي قه له جولان (بابان) ورواندوز (سوران) من قبل باحثين و دارسين من السليمانية وهولير اللتين كانتا تقودان الحركة الثقافية في كوردستان من اقصاها ا لى اقصاها و جميعها تنصب على النواجي الايجابية والمدح والتكبير دون الجوانب السلبية من حيث علاقاتها ببعضها وبالامارات الكوردية الاخرى كئاميدي و هكاري وبوطان من جهة و بمراكز القوى التي تحيطها سواء العثمانية ام الصفوية من جهة اخرى . وابراز بعض شخوصها وقادتها اكثر مما يجب من الموقع الذي تستحقه واذا ذكرت سلبياتها فبصورة مبهمة وغير كاملة الا اذا استثنينا كتابات المؤرخ كمال مظهر الاكاديمية وخاصة ما كتبه حول الكورد في ثورة العشرين( 1 ) .
اما بالنسبة لامارة ئاميدي (بادينان ) والتي كانت عاصمتها ئاميدي منذ تأسيسها سنة 1329م والى سقوطها في 1842م والتي لم تتبدل مثل عواصم بقية الامارات كانت اكبر مساحة واكثر سكانا و سلاطينا وامراء من بقية الامارات( 2و3 و4 و5 و6و7 و8 ) والتي وصلت حدودها الى تبريز شرقا والموصل غربا وهكاري شمالا الى شهرزور جنوبا وفي عهد السلطان حسين باشا ابن حسن باشا ابن ميرسفدين ابن محمد بن بهاء الدين ( مؤسس الامارة ) وجعلها السلطان العثماني وصية على كل من امارة قه له جولان وسوران وهكاري في فترة زمنية معينة وكانت تتبع هذه الامارة ثلاث من اقدم مدن كوردستان الا وهي زاخو وئاكري وشيخان و داسنيا(دهوك حاليا) فلم يكتب عنها اي من المؤرخين اوالمفكرين في المدينتين السابقتين الذكر ما عدا موكرياني (17 ) في دراسته ( امارة بهدينان وامراء سوران ) بل حاولوا تفادي حتى ذكر اسمها لسبب اواخر في دراستهم وكتبهم الا القليل والتي سنرجع اليها فيما بعد . بل جعلوها تبقى فريسة لغير الكورد من الكتاب المتطفلين ليسرقوا كل ما لهذه الامارة من الانجازات والتطلعات .
كان للرحالة الغربيين الفضل و الدور الاكبر في الكتابة عن هذه الامارة اثناء مرورهم بها او زيارتها ( 8 و9و 10 ) ومنهم : _ 1 - جيمس ريج سنة ( 1820م)
2- الميشر دومينيكو ( 1714- 1768م)
3- الراهب الايطالي جوزيسبي كامبانيللي ( 1762- 1835م)
4- لونكريك
5- جون كينير 6- الدكترر روس (1824م) 7- فريزر (1824-م1833)
8- تافرينيه ( 1644م)
9- كارستن نيبور (1766م)
10- ويكرام
11- هنري باينديي ( 1825م)
12- اريك براور (1878م)
13- اوليشيه (1834م)
واخرون ومن اقوالهم وكتاباتهم يظهر ما كانت لئاميدي من اهمية وما كان لامرائها من دور في المنطقة حيث يوءكد بعضهم على جوانب استقلالية لهذه الامارة عن السلطان العثماني (8 و9 و 10 ) . ثم ان بعض الرحالة و المفكرين العرب قد ذكروا ئاميدي في كتاباتهم مثل الحموي والمسعودي والشقنشيري نقلا عن ( 7 و8 و10 و 11 و12 و13 ) حيث ان الاثنين الاولين حاولا تنسيب الكثير من هذه الامارة الى اصول عربية اما المعاصرون من العرب مثل الدملوجي و العباسي والعمري والعزاوي ومحفوط ( 2 و3 و4 و5 و6 ) فقد اساءوا الى هذه الامارة بتنسيب امرائها الى العباسيين وقد رد كل من بوتاني والباشا و يوسف وعمادي ( 2 و8 و13و14) على هذا الادعاء المزعوم - وهؤلاء لم يختلقوا هذا النسب بل جاء من بعض علماء الكورد انفسهم نقلا عن ( 13 ) مثل البشنوي و الشرفنامه البدليسي والشاعر نالي واخرين - وتشم منها رائحة غير كوردية بالرغم من كثير من الحقائق التي لم يستطيعوا اخفائها بالاضافة الى الضبابية وعدم تسلسل الحوادث و التواريخ مما يجعل القارئ في نفق مظلم لا نهاية له.
اما اهم المصادر الكوردية والتي تطرقت لتاريخ هذه الامارة فهي الشرفنامه لشرف خان البدليسي ( 15 ) و تاريخ كورد وكوردستان لمحمد امين زكي ( 16 ) ويلاحظ ان الاول يتطرق الى النواحي الثقافية في هذه الامارة و مدى ازدهارها ولكن لا يحاول الكلام عن تأريخها او الاشارة الى دور كثير من امرائها في هذا الازدهار ثم يخطئ خطأ كبيرا عندما ينسب امرائها الى العباسيين .أما الثاني والذي يعتبر المؤرخ الذي كتب عن تاريخ الكورد ما لم يكتبه الاخرون فقد مر على تأريخ هذه الامارة مر الكرام بل انه ظلمها عن قصد اوغيره حيث يذكر اسمها في يعض الاماكن من كتابه وباسلوب يجعل القارئ في حيرة من امره حيث يسرد تاريخ بعض الكيانات الكوردية التي ليست ذات اهمية بتفصيل اكبر عما يكتبه عن امارة ئاميدي علاوة على تأكيده لخطأين كبيرين واولهما ان( مير سفدين) الباديني هو ابن الشاه ( رخ) ابن( تيمورلنك) وذلك نقلا عن شرفنامه وثانيهما ( ان الامير اسماعيل باشا الثاني اخر امراء امارة ئاميدي (بادينان) دهمه الصدر الاعظم وارسله الى بغداد وهنالك القاه في غياهب السجن حتى ادركته المنية ) الحقيقتان حول هذين الموضوعين يجدهما القارئ في جميع المصادر عن امارة ئاميدي وخاصة ( 3و 8 و10و 11) وهنا لامجال لمناقشتها .ولكن لا بد التأكيد على ضرورة قيام مؤرخين الجيل الجديد بمراجعة هذين المصدرين المهمين وتصحيح كثير من المعلومات الواردة فيهما . وان لا نبقى ندور في حلقة التبجيل والتكبير فقط كما في دراسة شريف ( 18)
ثم كان انور مائي وكتابه أكراد بهدينان ( 7 ) الذي اتحفنا يمعلومات عن هذه الامارة التي كانت خافية عن الكثيرين ولكن يظهر للقارئ التذبذب والتردد في الكتابة الى درجة تفادى فيها التطرق الى كثير من الجوانب من حياة هذه الامارة وخاصة اسباب سقوطها و تخريب مدارسها و نهب وضياع ممتلكاتها علما انه عايش بعض من هذه المدارس والى سنة 1936 كما يذكر هو نفسه ولربما كانت الظروف سببا في ذلك .
بعد الخمسينات من القرن الماضي توفرت ظروف احسن لشباب الكورد لينهوا دراساتهم الاكاديمية في الجامعات العراقية والخارج وخاصة في حقل التاريخ ولكن كان من الصعوبة التصدي لمثل هذه المواضيع بسبب القيود والعراقيل الفكرية والثقافية ومع هذا فقد ظهرت هنا وهناك بعض الدراسات عن بعض الامارات الكوردية و عن بعض الادباء والشعراء الكورد والتي كانت تنقصها الكثير من الحقائق . والتي يجب ان يتناولها النقاد والياحثون لوضع الامور في نصابها الصحيح. بعد التسعينيات من القرن الماضي فتحت الابواب عل مصراعيها امام المثقفين الكورد سواء بعدد الجامعات ام المراكز الثقافية ام بالحرية التي سادت كوردستان للتصدي للتحديات التي تواجه المجتمع وخاصة تلك التي لها علا قة بالتاريخ ومحاولة ازالة الشوائب وكل ما يسيء الى الامة في هذا المجال ( 19 ) . ظهرت بعض المبادرات الجيدة والغير الكافية من الاقسام العلمية للتاءريخ في جامعة هولير ودهوك ولا بد ان اشير الى بعضها و التي نشرت في مجلات ثقافية محلية ومنها دراسة الماجستير المعنونة ( امارة بادينان 1700- 1842 دراسة سياسية- اجتماعية - ثقافية) لشاوه لي ( 11 )الذي بذل جهدا كبيرا وقيما في اعدادها ولكن لم يحاول ان يركز على ما هو صالح لهدف الدراسة . كما انه اغرق البحث في اقوال ممن سبق من الدارسين والذين اساءوا الى هذه الامارة ودون محاولة مناقشتها بادلة وبراهين و بمنهج علمي صحيح مما اضاع على القارئ الكتير من الامور وخاصة بالنسبة الى ظروف سقوط الامارة ودور اخر امرائها ( اسماعيل باشا الثاني كما ورد في دراسة عمادي ( 10 ) وكذلك بالنسبة لتسلسل الحوادث التاءريخية .
بالاضافة الى دراسات مهمة وقيمة اخرى نشرت في مجلات ثقافية محلية مثل الكولان العربي ودهوك ومتين وفه زين والش للباحثين بوتاني و عبوش و توفيق و شيلازي و ئاميدي و توفي و فندي و هروري واخرين (20 و21 و22 و9 و12و 23 و24 و25 و26 و27 و28 ) الذين ركزوا في دراساتهم على بعض الشخوصات المعاصرين والقدماء و المواقع والتي تحتاج بعضها مزيد من الدقة و المعلومات من مصادرها الاصلية والموثوقة .
في دراسات بوتاني ( 20 و21 و22) يذكر الحوادث كما هي . ففي دراسته عن النواب الكورد في العهد الملكي السابق لم يحاول التطرق الى دورهم فيما كانوا يقدمون للمنطقة من خدمات وهل كانت تجربة صحية وجيدة ام كانت ناقصة سواء بالنسبة للاختيار او الاداء والتي ما زالت تتكررحتى الان . ثم ما كتبه عن جامعة قلعة دزه فكان انطلاقا سياسيا اكثر مما هو اكاديمي ويمكن الرجوع الى الدراسة ( 29 ) لمعرفة الحقيقة عن هذه الجامعة والظروف التي اكتنفتها . اما مراجعته وتقديمه لامارة بهدينان الكوردية (2 ) لصديق الدملوجي فبالرغم من الايجابيات الكثيرة كان على الباحث ابداء بعض اراءه الخاصة لتصحيح بعض الاخطاء التاريخية التي وردت في الدراسة اما في الدراسة عن الجندي المجهول هناك تركيز على الحياة العائلية اكثر من حياته النضالية والعلمية . دراسة شيلازي ( 23 ) عن ئاميديكا خراب وياتباعه الكتابة اللاتينية مما صعب على القارىء فهمها بالرغم من اهميتها وبعض المأخذ عليها وذلك ان ئاميديكا خراب تعتبر اول ملجأ للمهجرين الكورد في التأريخ من ديارهم في ئاميدي من قبل بدر الدين لؤلؤ والي الموصل والذي لم يركز الباحث عليها كما في دراسة ( 8) . دراسة هروري (28 ) عن بعض الشخصيات التي وردت اسماؤها والتي لم تكن لها مثل هذه الادوار في ثورة العشرين سنة 1919 في منطقة بادينان بل كانت معرقلة لطموحات اهل المنطقة والتي تحتاج الى مراجعة جدية وسبق ان ناقشنا باحثا اخر حول نفس الموضوع سنة 2000 . فالتأريخ لا يخلق بل هو يفرض نفسه اجلا ام عاجلا . وهنا لايد ان يكون المورخ حياديا وجريئا عند الكتابة في التاءريخ . دراسة ئاميدي عن عيسى ده لا فهي قيمة واتمنى ان ينشرها الباحث باللغة العربية مع ربط هذه الحوادث بالوضع السياسي والاجتماعي وظروف الحدث والامراء الذين عاصرهم . ثم دراسته مع توفي حول المدرسة الابتدائية في ئاميدي كانت مبدعة ولكن لم يحاول الباحثان الوصول الى الاسماء اللامعة التي تخرجت من هذه المدرسة والتي اشغلت اماكن مرموقة في المجتمع ثم لم يتكلما عن المدرسة كموقع وبناء ويظهر من جدول الدرجات نسبة الرسوب العالي لم يحاولا ان يعطيا مبررا لذلك . في مثل هذه الدراسات يجب ابرازالجوانب المشرقة والكلام عنها . ودراسة فندي (27 ) سبق ان ابدينا رأينا في دراسة لنا (30 ) .
اعتقد بان التركيز على دراسة التاءريخ القديم لمدينة ئاميدي وامراءها والى الحرب العالمية الاولى ستظهر كثير من الحقائق عن التاءريخ الكوردي والمخفية بين طيات الكتب في المكتبات العا لمية وفي ارشيف الحكومة العثمانية في استنبول وغيرها من المدن في العا لم وضرورة الخروج من الاعتماد فقط على المصادر الكلاسيكية التي نرجع اليها لحد الان والتي شوهت الكثير من تاءريخنا . وهنا يقع الواجب على الاقسام العلمية في الجامعات الكوردستانية وخاصة جامعة دهوك لمواجهة هذه التحديات (19 ).
( 2 )
ولتصبح الصورة اكثر وضوحا لابد من عرض ومناقشة بعض ما كتب عن تأريخنا الكوردي وفيما يتعلق بامارة رواندوز ( سوران ) وئاميدي من قيل بعض المفكرين والمؤريخين المعاصرين الكورد من منطقة هولير والسليمانية وبما فيها من خلل وعدم عرض الموضوع بصررة واضحة للاجيال لكي تاءخذها عبرة وتجربة قاسية والتي يجب ان لا تتكرر .
دراسة علاء الدين سجادي في السبعينيات من القرن الماضي يعنوان ( شورشي موحه مه د باشا ي واندوزي ) والتي ترجمت الى العربية من قبل هيمه ت كاكي (31 ) وبعنوان ( ثوره محمد باشا الكبير) و دراسة الداوودي (32 ) ( امارة سوران في عهد الباشا الكبير محمد كور باشا الرواندوزي) و كذلك دراسة نبز (33 ) واخيرا وليس اخرا دراسة محمد ( 34 ) .
نلاجظ في هذه الدراسات الاربع تعظيم مبالغ وصورة غيرحقيقية لشخصية محمد كور باشا و امارة رواندوز . ذلك عندما يطلق سجادي على ما قام به كور باشا من تدمير واضعاف واسقاط لثلاث امارات كوردية هي ئاميدي وهكاري و بوطان وابادة الايزديين الكورد واعدام زعيمهم علي بك في كه لي المسمى با سمه لحد الان ( 8 و10 ) وقتل الامير سعيد باشا امير امارة ئاميدي واولاده ( 10 ) ..... ب (الثورة)
ثورة ضد من ؟ هل كانت ضد مصالح العثمانيين او الصفويين او كانت تصب في مصلحة هاتين القوتين اللتين جعلتا كوردستان واماراتها ساحة لصراعهما كما يوءكده الباشا و اليوسفي ( 8 و 36 ) . هذا ما نحاول ان نناقشه لنتعرف على الجوانب من حياة كور باشا الرواندوزي وامارة رواندوز (سوران) التي لم يحاول جميع الباحثين والدارسين التطرق اليها.
يحاول سجادي ان يعطي اهمية قليلة الى الا مارات الاخرى عندما يكتب - ( اعد محمد باشا جيشا بلغ تعداد افراده من المشاة والفرسان قرابة الـ 50 الفاً بدأ - والرغبة تحدوه بتوسيع امارته و بناء حكومة قوية- بشن هجوم على مناطق الموصل وبهدينان ويعد معركة( قصيرة) استطاع اخضاع ولايات ئاكري وئاميدي و ماردين وجزيرة ابن عمر وواصل حدود امارته الى الحدود السورية) - . في هذا القول حقيقتان بعيدتان عن الواقع اولاهما ان هدا الغزو لم يكن لفترة قصيرة بل استمر اكثر من سبع سنوات حيث لا يزال الاجيال لحد الان في منطقة ئاميدي يتحدثون عن حصار كور باشا لقلعة ئاميدي لسنوات طويلة والاساطير حول هذا الحصار كثيرة (25 ) وما كتب حوله الباشا ( 8 ) ثم جاء الفرج اخيرا على لسان احد المفكرين الغربيين و هو ( براور ) في كتابه يهود كوردستان ( 37 ) ليصف احداث1832- 1847م في منطقة ئاميدي وكم يلي:- قامت سلسلة من الانتفاضات المتتالية فحشدت الحكومة التركية كل ما اوتيت من قوة في مسعى للتخلص من امراء الكورد واحلال مسؤولين اداريين اتراك محلهم فاختار السلطان عبد الحميد - ( لم يكن السلطان عبد الحميد بل السلطان محمود الثاني- الباحث ) - اغا رواندوز محمد بك كوره الاعور كباشا -( من الكبش الذي يذبح كضحية - الباحث ) - حيث استطاع محمد باشا من خلال حركة خاطفة ناجحة من بسط سيطرته على اربيل و كركوك والسليمانية وعقرة ثم شن في 1832 حملة على العمادية ولم يتمكن من اخذها الا عن طريق الخيانة من جانب بعض سكان المدينة........ويستمر المؤلف في وصف الحصار: حاصر ميري كوره العمادية سيع سنوات دون ان يتمكن من احتلالها ..... وكان يوسف مانوح (وهو يهودي) يتسلق سور المدينة كل يوم ويشتم ميري كوره و يقول له :- ميري كوره لماذا تهاجم العمادية انك تحاصر مدينتنا منذ سبع سنوات دون ان تتمكن من احتلالها ساقتلك برصاصات من الذهب والفضة وبينما المجاعة تمكنت من المدينة اخذت جدة يوسف مانوح اخر ما تبقى لديها من الرز وجلبت كلبة ثم طبخت الرز بحليب الكلبة ثم جاءت بحجل و طبخته كدجاجة ثم وضعته فوق الرز و بعثت بذلك الطعام الى معسكر ميري كوره مشفوعا بالرسالة الاتية:-لماذا تقف قبالة العمادية فنحن كما ترى لانزال نمتلك كل شيء اللحم والرز والحليب .فقال ميري كوره ان الامر كذلك فعلا وبداء يفكر في الانسحاب - ( لازال الناس في ئاميدي يتداولون هذه القصة لكن باسلوب اخر - الباحث )- .....كانت في العمادية ساحرة مسلمة (خائنة)متمكنة من فنها ...... ذهبت الى ميري كوره وقالت له ان ذلك كله كذب فالمدينة لم يعد فيها طعام فرد ميري كوره لكنني لا استطيع من اقتحامها بالقوة لان الاسوار والجبال تمنعني من ذلك فاءجابته الساحرة احفرممراتحت الارض.........) هنا ينتهي حديث براور عن حصار ئاميدي . ولكن لم يتمكن ميري كورو من اقتحام المدينة حتى بهذه الطريقة التي افشلها المقاتلون المدافعون عن المدينة بطريقة الدف والدخن ( 24 ) بل كانت لخيانة عائلة من ااهل المدينة الدور في مساعدة جيش ميري كوره يدخول المدينة والسيطرة عليها ( 10 ) و اسر اميرها سعيد باشا واسرته . ونصب كور باشا موسى بك اخ سعيد باشا والذي كان في خلاف مع اخيه و سبق ان لجأ الى كور باشا في رواندوز(10). استطاع سعيد باشا من الرجوع الى ئاميدي بعد انتفاضة اهلها على موسى بك لسوء ادارته للمدينة و ليصبح اميرا لها مرة ثانية ولكن كور باشا هاجم ئاميدي مرة اخرى وبعد محاصرة لمدة ثلاث اشهر و بعد قطع مصادر المياه عن المدينة استسلمت المدينة بعد ان اخذت عهد بالامان لسكانها ولكن كور باشا عمل فيها السيف وقتل سعيد باشا وولديه حسين و قاسم واستطاع كل من اخيه اسماعيل باشا وابنه الاكبر محمد باشا من الهرب . ونصب هذه المرة اخاه رسول بك حاكما على المدينة. بعد مدة استطاع اسماعيل باشا الثاني مع ابن اخيه محمد باشا من مهاجمة ئاميدي و السيطرة عليها وهرب رسول بك الى جهة مجهولة ( 6 و8 ) وهكذا انتهت حملة كور باشا الرواندوزي على ئاميدي ولم تنته امارة ئاميدي ولكن سببت هذه الحملة اضرارا كبيرة ادت بعد ذلك لتصبح الامارة فريسة سهلة لجيش العثماني بقيادة والي الموصل محمود باشا اينجه بيرقدار ( 10).

التآخ


 

رد مع اقتباس
قديم 04-15-2012, 08:15 PM   #2


الصورة الرمزية البوتاني
البوتاني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 08-30-2014 (10:07 PM)
 المشاركات : 14,090 [ + ]
 التقييم :  828
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: التأريخ والمؤرخون الكورد والبحث عن الحقيقة القسم الاول



ده ست خوووووووووش ماموستا كيان زور كرنكه ريزو و سلاوم برا


 

رد مع اقتباس
قديم 04-15-2012, 10:30 PM   #3


الصورة الرمزية كوردستان
كوردستان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 05-31-2013 (12:06 AM)
 المشاركات : 20,204 [ + ]
 التقييم :  249
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: التأريخ والمؤرخون الكورد والبحث عن الحقيقة القسم الاول



عاشت ايدك اخي احمد


 

رد مع اقتباس
قديم 04-16-2012, 12:10 AM   #4
كبار الشخصيات


الصورة الرمزية العفريني
العفريني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 156
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 02-28-2014 (04:05 PM)
 المشاركات : 7,969 [ + ]
 التقييم :  154
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: التأريخ والمؤرخون الكورد والبحث عن الحقيقة القسم الاول



موضوع مهم ومفيد اخي احمد
شكرا بارك الله فيك


 

رد مع اقتباس
قديم 04-16-2012, 03:15 PM   #5


الصورة الرمزية احمد زكي
احمد زكي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9089
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 08-22-2014 (09:53 AM)
 المشاركات : 14,557 [ + ]
 التقييم :  618
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي رد: التأريخ والمؤرخون الكورد والبحث عن الحقيقة القسم الاول



الغالي البوتاني
العزيزة كوردستان
العزيز الغفريني



 

رد مع اقتباس
قديم 04-29-2012, 07:46 AM   #6


الصورة الرمزية باكية الحسين
باكية الحسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 06-04-2012 (08:48 AM)
 المشاركات : 14,950 [ + ]
 التقييم :  123
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: التأريخ والمؤرخون الكورد والبحث عن الحقيقة القسم الاول



اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد

>><< احمد زكي >><<



احسنت وبورك طرحك

ودام ابداعك وبالتوفيق..


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0
لا توجد أسماء لعرضهـا.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ الكورد القديم الجزء الاول احمد زكي قسم تأريخ الكورد وكوردستان 5 05-01-2012 07:55 PM
الكورد والثورة السورية‏ القسم الاول البوتاني المنبر الحر 2 11-09-2011 04:14 PM
الكورد والثورة السورية‏ القسم الثاني البوتاني المنبر الحر 1 11-08-2011 05:27 AM
صور نادره من التأريخ الكوردي بارتيه قسم تأريخ الكورد وكوردستان 8 09-29-2011 07:38 AM
الصور للآبطال الكورد فى التاريخ - جزء الاول بيرهات قسم شهداء كوردستان و شخصيات كورديه لا تنسى 2 09-17-2010 09:55 AM


الساعة الآن 02:40 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd KDهذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
منتديات اقليم كوردستان غير مسؤولة عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات اقليم كوردستان ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)